أطلقت مدرسة الدكتوراه في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، صباح اليوم الاربعاء 22 يوليو 2026 ملتقى علميا لصالح طلبة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية واللغة العربية، وسط حضور كبير من الأساتذة والباحثين وطلبة الدكتوراه.
وافتُتحت فعاليات الملتقى بكلمة رسمية ألقاها مدير مدرسة الدكتوراه، الدكتور محمد الأمين سيد المختار ، أكد فيها أن هذا الملتقى يمثل محطة علمية وتكوينية مهمة في مسار التكوين العلمي والمنهجي لطلاب الدكتوراه تجمع بين تعميق المعارف والدراسات السابقة، وتعزيز قدرات وكفاءات طلبة الدكتوراه في مجال البحث العلمي،وتوفير التأطير العلمي والتربوي لطلبة الدكتوراه في مختلف مساراتهم الأكاديمية.

وأشار مدير المدرسة إلى أن هذا الملتقى يشكل فضاءً لتبادل المعارف والخبرات ، ورفع كفاءة الباحثين، وفرصة لطلبة الدكتوراه لعرض حصيلة أعمالهم البحثية، وطرح الإشكالات والتحديات التي تواجههم, داعيًا الطلبة إلى اغتنام هذه الفرصة بالجد والمثابرة والمشاركة الفاعلة.

وعقب الجلسة الافتتاحية، انطلقت أعمال اليوم الأول للملتقى، حيث احتضنت قاعة الإمام مالك جلسات مكوّنة الدراسات الإسلامية، التي جاءت تحت عنوان “طرق التعامل مع الأدلة الشرعية فقهاً وتنزيلاً”، وقدم المحاضرة الأولى الدكتور محمد أحمد سيد أوبك، فيما أدار الجلسة أ.د. الطيب عمر.

وفي قاعة المختار بن بونا، بدأت بالتزامن جلسات مكوّنة اللغة العربية وآدابها، تحت عنوان “السلامة اللغوية في إعداد الأطروحات الجامعية”، قدمها الدكتور أحمد دولة محمد الأمين، وأدارها أ.د. محمذن المحبوبي.

ومن المقرر أن تتواصل فعاليات الملتقى العلمي على مدى ثلاثة أيام، متضمنةً سلسلة من المحاضرات العلمية، والندوات، والنقاشات الأكاديمية، واللقاءات التي تهدف إلى تطوير مهارات الباحثين وتعزيز جودة البحث العلمي في مختلف التخصصات.





